عبد الرحمن السهيلي

76

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

وهذا البيت في أبيات له : وقال الحارث بن زهير أخو قيس بن زهير : تركت على الهباءة غير فخر * حذيفة عنده قصد العوالي وهذا البيت في أبيات له . قال ابن هشام : ويقال : أرسل قيس داحسا والغبراء ، وأرسل حذيفة الخطّار والحنفاء ، والأوّل أصحّ الحديثين . وهو حديث طويل منعني من استقصائه قطعه حديث سيرة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم . [ حرب حاطب ] حرب حاطب قال ابن هشام : وأما قوله : « حرب حاطب » . فيعنى حاطب بن الحارث ابن قيس بن هيشة بن الحارث بن أميّة بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس ، كان قتل يهوديّا جارا للخزرج ، فخرج إليه يزيد بن الحارث بن قيس بن مالك بن أحمر بن حارثة بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج - وهو الذي يقال له : ابن فسحم ، وفسحم : أمّه ، وهي امرأة من القين بن جسر - ليلا في نفر من بنى الحارث بن الخزرج فقتلوه ، فوقعت الحرب بين الأوس والخزرج فاقتتلوا قتالا شديدا ، فكان الظفر للخزرج على الأوس ، وقتل يومئذ سويد بن صامت بن خالد بن عطيّة ابن حوط بن حبيب بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس ، قتله المجذّر بن ذيّاد البلوى ، واسمه عبد اللّه ، حليف بنى عوف بن الخزرج . فلما كان يوم أحد . . . . . . . . . .